أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

170

كتاب النبات

من لون أحمر وغيره . قال : وأراد الأعشى الصفرة في قوله « وجريال النضير » . ( 640 ) وقد زعم بعض الرواة أنّ الجريال معرّب وأصله فارسيّ وهو النّشاستج وتفسيره الذي سكّن حتى تتقّن . قال : ولذلك سمت العرب التّقن الغريل كأنّه يذهب ( 125 آ ) إلى أنّ أصله كريال . وزعم الأصمعيّ أن الجريال اسم روميّ عرّب . ( 641 ) وقال الكميت فجعل الجريال نفس الخمر ووصف امرأة بطيب الفم ( من الكامل ) : وكأنّ ريق النحل علّ بريقها * والمسك بعد سلافة الجريال ( 642 ) وللعصفر شبابان أحدهما القلي والآخر حبّ الرمّان ، والشّباب ما يوقد لونه ويشدّه فيشبّه كما تشبّ النار ، ومنه سمّي الشّبّ لأنّه يشبّ الصبغ ، وقد يقال للكتم شباب لأنّه يوقد الحنّاء ويشدّ لونه ، ومنه قالوا للرجل الجميل مشبوب . قال الشاعر ( من الطويل ) : إذا الأروع المشبوب أضحى كأنّه * على الرحل ممّا منّه السّير أحمق ( 643 ) وقال أبو الحسن اللحيانيّ : يقال قلي وقلو وأظنّ ذاك لأنّه يقال قليت وقلوت . ( 644 ) وبالسراة ( 125 ب ) شجرة تسمّى الحلق تنبت نبات الكرم

--> ( 13 ) الأروع : في الأصل « الأورع » / / أحمق : أخرق - ديوان ذي الرمّة / / ( 16 ) الحلق : في كتاب النبات بالتحريك وهو تحريف . ( 640 ) ل 13 / 114 : 24 « وزعم الأصمعيّ أن الجريال اسم أعجمي روميّ عرّب كان أصله كريال » . ( 642 ) ص 11 / 210 : 19 « ومنه قيل للكتم . . . ومنه قيل للرجل الجميل مشبوب » . قال الشاعر : هو ذو الرمّة . ديوانه 400 رقم 52 : 44 . ( 644 ) كتاب النبات 132 : 17 - 133 : 4 ، ص 11 / 210 : 20 « والحلق شجرة تنبت نبات . . . في الشجر تطبخ ويجعل ماؤها . . . من حبّ الرمّان » .